طب وصحة

أسباب تسمم الحمل وطرق علاجها

أسباب تسمم الحمل وطرق علاجها

تسمم الحمل

​​نبذة مختصرة:

  • هو حالة خطيرة من الحمل، تتميز عادة بارتفاع ضغط الدم، تورم شديد، ووجود البروتين في البول.
  • يحدث بعد 20 أسبوعًا من الحمل كما يصل إلى ستة أسابيع بعد الولادة ويؤثر في كل من الأم والجنين.
  • لا يتم الشعور بأي أعراض؛ لذا من المهم المحافظة على الفحوصات الحيوية بشكل منتظم.
  • العلاج الوحيد لتسمم الحمل هو الولادة، إلا إذا كان الوقت مبكرًا.
  • من المهم المحافظة على المتابعة خلال الحمل للوقاية منه والسيطرة عليه.

مقدمة:

هو حالة يحدث فقط أثناء الحمل وفترة ما بعد الولادة، ويؤثر في كل من الأم والجنين، عادة يحدث بعد 20 أسبوعًا من الحمل أو بعد الولادة، وهو أحد مضاعفات الحمل التي تتميز بارتفاع ضغط الدم، وعلامة تدل على ضرر الأعضاء، على الرغم من أن ارتفاع ضغط الدم، وتسمم الحمل يمكن أن يكونا مرتبطين إلا أنهما مختلفان، كما يبدأ عادة بعد 20 أسبوعًا من الحمل في النساء غير المصابات بارتفاع ضغط الدم.

مسميات أخرى:

ارتفاع ضغط الدم الحملي البروتيني.

السبب:

لا يزال سبب الدقيق لتسمم الحمل غير معروف، ومع ذلك هناك اتفاق عام على أن المشيمة (العضو الذي يغذي الجنين طوال فترة الحمل) تلعب دورًا رئيسًا في تسمم الحمل؛ حيث إن في مرحلة مبكرة من الحمل تتطور أوعية دموية جديدة لإرسال الدم بشكل فعال إلى المشيمة. أما في عند تسمم الحمل لا تكون هذه الأوعية الدموية تعمل بشكل صحيح، فهي أضيق من الأوعية الدموية العادية، وتتفاعل بشكل مختلف مع الإشارات الهرمونية؛ مما يحد من كمية الدم التي يمكن أن تتدفق من خلالها.

عوامل الخطورة:

  • التقدم في العمر.
  • التاريخ العائلي.
  • الإصابة السابقة بتسمم الحمل.
  • الإصابة بأمراض مزمنة (مثل: ارتفاع ضغط الدم، السكري ، الكلى).
  • الحمل لأول مرة.
  • السمنة.
  • تكيس المبايض.
  • الحمل بتوأم أو ثلاثة توائم.
  • فقر الدم المنجلي.
  • اضطرابات في المناعة (مثل: الذئبة، التهاب المفاصل الروماتويدي، التصلب المتعدد).

الأعراض:

يحدث تسمم الحمل في بعض الأحيان دون أي أعراض، حيث تعد مراقبة ضغط الدم جزءًا مهمًا؛ لأن العلامة الأولى للإصابة بحالة ما قبل تسمم الحمل هي عادة ارتفاع في ضغط الدم، وقد تتضمن علامات وأعراض تسمم الحمل الأخرى ما يلي:
  • بروتين زائد في البول.
  • صداع شديد.
  • تغيرات في الرؤية.
  • تورم في اليدين أو القدمين، والوجه خاصة حول العينين.
  • ألم في الجزء الأعلى من البطن (تحت الأضلاع على الجانب الأيمن).
  • غثيان أو قيء.
  • قلة إنتاج البول.
  • ضعف وظائف الكبد.
  • ضيق في التنفس.
  • زيادة مفاجئة في الوزن.

متى تجب رؤية الطبيب؟

عند ملاحظة الأعراض والعلامات التي تدل على تسمم الحمل وخاصة:
  • الصداع الشديد.
  • اضطرابات في الرؤية.
  • ألم شديد في البطن.
  • ضيق شديد في التنفس.

التشخيص:

  • ​التاريخ الطبي.
  • التاريخ العائلي.
  • التحاليل المخبرية: تحاليل الدم، البول لوظائف الكبد والكلى والتحقق من وجود البروتين.
  • اختبارات أخرى: أشعة الموجات فوق الصوتية.

المضاعفات:

  • الارتعاج (يظهر على شكل نوبات تشبه التشنج أو الصرع يحدث عادة بعد الأسبوع الـ ٢٠ من الحمل).
  • بطء نمو الجنين وانخفاض الوزن عند الولادة.
  • متلازمة هيلب (حالة تحدث في وقت متأخر من الحمل، تسبب تحلل كريات الدم الحمراء، ارتفاع إنزيمات الكبد، وانخفاض عدد الصفائح الدموية).
  • الولادة المبكرة.
  • الفشل الكلوي.
  • تليف الكبد.
  • انفصال المشيمة.
  • السكتة الدماغية.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الوفاة.

العلاج:

العلاج الوحيد لتسمم الحمل هو الولادة، أما إذا كان الوقت مبكرًا جدًا في الحمل فقد لا تكون الولادة هي الحل؛ حيث قد يشمل العلاج ما يلي:
  • أدوية خفض ضغط الدم.
  • أدوية الكورتيكوستيرويد.
  • كبريتات المغنيسيوم.
  • مضادات الاختلاج (النوبات) إذا كانت حالة تسمم الحمل شديدة.

الوقاية:

من المهم لجميع النساء الحوامل المحافظة على المتابعة خلال الحمل وبعد الولادة؛ لكن في حالات معينة ووجود أكثر من عامل للخطورة يمكن تقليل خطر الإصابة به، وذلك بتناول جرعة منخفضة من الأسبيرين (٧٥- ٠ ٨ مللي غرام) مرة واحدة في اليوم بدءًا من الأسبوع الـ ١٢، بالإضافة إلى السيطرة على بعض العوامل المساهمة في ارتفاع ضغط الدم وذلك عن طريق:
  • المحافظة على وزن صحي.
  • التحكم بالأمراض المزمنة عند الإصابة بها.
  • التقليل من إضافة واستخدام  الملح.
  • تجنب الأطعمة المقلية والوجبات السريعة.
  • الحرص على أخذ قسط كافٍ من الراحة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • رفع القدمين عدة مرات خلال اليوم.
  • تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

الأسئلة الشائعة:

هل يمكن الإصابة بتسمم الحمل في الحمل الآخر؟

من المستحسن زيارة الطبيب وإجراء الفحوصات عند الحمل. أما إذا كانت الحاله متقدمة وتمت ولادة الجنين مبكرًا (قبل الأسبوع الـ ٣٤) يمكن تطور مقدمات تسمم الحمل في الحمل القادم، كما هي الحال عند الإصابة بها بسبب السمنة أثناء الحمل حيث قد يؤدي إلى رفع فرصة الإصابة في الحمل القادم.

المفاهيم الخاطئة:

  • تناول زيت السمك أو الثوم يقي من تسمم الحمل.
الحقيقة: لم تظهر الدراسات أي نتائج واضحة بالنسبة لوقايتها من الإصابة بتسمم الحمل.
الوسوم
اظهر المزيد